وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (ضبائر ضبائر) وهو جمع (ضبارة)
قال أهل اللغة: الضبائر: جماعات في تفرقة. وروى (ضبارات ضبارات) . وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (فبثوا) ومعناه: فرقوا. والله أعلم. اهـ
*أخرجه ابن ماجه في المقدمة - باب الإيمان.
عن أبي سعيد الخدري قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلص الله المؤمنين من النار وأمنوا فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا أشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار فيقول اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا أخرجنا من قد أمرتنا ثم يقول أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار ثم من كان في قلبه مثقال حبة من خردل قال أبو سعيد فمن لم يصدق هذا فليقرأ إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما) وأخرج نحوه النسائي
** الشرح والبيان:
قال السندي في شرح الحديث:
(1) 1 - أخرجه ابن ماجه في المقدمة (60) - وأخرج نحوه مطولًا البخاري في التوحيد (7440) , ومسلم في الإيمان (123)