فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 521

البشر لأنه يخطر بقلوب الملائكة. قال الحافظ: والأولى حمل النفي فيه على عمومه فإنه أعظم في النفس ( {فلا تعلم نفس ما أخفي} ) بصيغة المجهول من الإخفاء أي خبيء اهـ

**الحديث السادس:(تحاجت الجنة والنار فقالت النار ... )[1]

*أخرجه البخاري في التفسير-باب قوله تعالي وتقول هل من مزيد.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال (قال النبي صلى الله عليه وسلم تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا)

*وأخرجه مسلم في صفة الجنة- باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء.

عن أبي هريرة قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجت النار والجنة فقالت هذه يدخلني الجبارون والمتكبرون وقالت هذه يدخلني الضعفاء والمساكين فقال الله عز وجل لهذه أنت عذابي أعذب بك من أشاء وربما قال أصيب بك من أشاء وقال لهذه أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها)

*وأخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة- مسند أبي هريرة.

(1) 1 - أخرجه البخاري في التفسير (4850) , ومسلم في صفة الجنة (2846) , وأحمد في مسند المكثرين من الصحابة (7661) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت