فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 521

**الحديث السادس:(أنا أغنى الشركاء عن الشرك ... )[1]

*أخرجه مسلم في الزهد- باب من أشرك في عمله غير الله.

عن أبي هريرة رضي الله تعالي عنه قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)

* وأخرجه أحمد قي مسند المكثرين من الصحابة.

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل أنه قال (أنا خير الشركاء فمن عمل عملا فأشرك فيه غيري فأنا بريء منه وهو للذي أشرك)

*الشرح والبيان:

*قال النووي في شرحه لحديث مسلم:

قوله تعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك , من عمل عملا أشرك فيه غيري تركته وشركه) ومعناه أنا غني عن المشاركة وغيرها , فمن عمل شيئا لي ولغيري لم أقبله , بل أتركه لذلك الغير. والمراد أن عمل المرائي باطل لا ثواب فيه , ويأثم به. اهـ

-وقال ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالي: اعلم أن العملَ لغير الله أقسامٌ:

فتارة يكون رياءًا محضًا، كحال المنافقين، وهذا الرياء المحض لا يكاد يصدر عن مؤمن في فرض الصلاة والصيام، وقد يصدر في الصدقة أو الحج أو غيرهما من الأعمال الظاهرة أو التي يتعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز.

(1) 1 - أخرجه مسلم في الزهد (2985) , وأحمد في الكثرين من الصحابة (7939) , وأبن ماجه في الزهد (4202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت