عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء أو أبي ذر (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه قال ابن آدم اركع لي من أول النهار أربع ركعات أكفك آخره) وأخرج مثله أحمد
*** الشرح والبيان:
*قال المباركفوري في تحفة الاحوذي:
قوله: (ابن آدم) أي يا ابن آدم (اركع) أي صل (لي) أي خالصا لوجهي (من أول النهار) قيل المراد صلاة الضحى وقيل صلاة الإشراق. وقيل سنة الصبح وفرضه لأنه أول فرض النهار الشرعي , قلت: حمل المؤلف وكذا أبو داود هذه الركعات على صلاة الضحى ولذللك أدخلا هذا الحديث في باب صلاة الضحى (أكفك) أي مهماتك (آخره) أي النهار.
قال الطيبي أي أكفك شغلك وحوائجك وأدفع عنك ما تكرهه بعد صلاتك إلى آخر النهار: والمعنى أفرغ بالك بعبادتي في أول النهار أفرغ بالك في آخره بقضاء حوائجك انتهى
*أخرجه الترمذي في التفسير- باب ومن سورة ص.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال (احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس فخرج سريعا فثوب بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجوز في صلاته فلما سلم دعا بصوته فقال لنا على مصافكم كما أنتم ثم انفتل إلينا ثم قال أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة أني قمت من الليل فتوضأت وصليت ما قدر لي فنعست
(1) 2 - أخرجه الترمذي في التفسير (3235) , وأحمد في مسند الأنصار (21604) , وصححه الألباني في صحيح الجامع (59) .