لأن ذلك من صفات الأجسام والله تعالى عن ذلك متقدس والمراد بقرب الله تعالى من العبد قرب نعمه والطافه منه وبره وإحسانه إليه وترادف مننه وفيض مواهبه عليه (بقراب) بكسر القاف في النهاية أي بما يقارب ملأها وهو مصدر قارب يقارب اهـ
* أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء - باب حديث الغار.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة قال لا فقتله فجعل يسأل فقال له رجل ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وقال قيسوا ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له)
* وأخرجه مسلم في التوبة - باب قبول توبة القاتل وأن كثر القتل.
عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال (كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة فقال لا فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة فقال نعم ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها
(1) 1 - أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (3470) , ومسلم في التوبة (2766) , وابن ماجة في اليات (2626) , وأحمد في مسند المكثرين (10770) .