فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 521

ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة)

-وأخرجه ابن ماجة في الأدب- باب فضل العمل.

عن أبي ذر قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة ثم لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة)

**الشرح والبيان:

قال النووي في شرح مسلم:

قوله تعالى {فله عشر أمثالها وأزيد} معناه: أن التضعيف بعشرة أمثالها لا بد بفضل الله ورحمته ووعده الذي لا يخلف , والزيادة بعد بكثرة التضعيف إلى سبعمائة ضعف , وإلى أضعاف كثيرة , يحصل لبعض الناس دون بعض على حسب مشيئته سبحانه وتعالى.

قوله تعالى: {ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة} هو بضم القاف على المشهور , وهو ما يقارب ملاها وحكي كسر القاف , نقله القاضي وغيره. والله أعلم. اهـ

* وفي شرح السندي لسنن ابن ماجه قال:

قوله (وأزيد) على صيغة المتكلم أو على صيغة اسم التفضيل والثاني غير مناسب لقوله في مقابلة أو اغفر (ومن تقرب مني شبرا) المقصود أن إقبال الله على العبد إذا أقبل العبد عليه تعالى أكثر من إقبال العبد عليه وفي النهاية المراد بقرب العبد من الله تعالى القرب بالذكر والعمل الصالح لأقرب الذات والمكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت