ذكر اليمين دون الشمال حتى يتم المثال، لأننا نتناول باليمين مَا نُكرِمه، وبالشمال مَا دونه، ولأن اليمين في حقنا يقوى لما لا يقوى له الشمال، ومعلومٌ أن السماوات أعظم من الأرض فأضافها إلى اليمين؛ ليُظهِرَ التقريب في الاستعارة، وإن كان الله سبحانه وتعالى لا يُوصَف بأن شيئًا أخَفُ عليه من شيء، ولا أثقلَ من شيء. اهـ
*وجاء في شرح السندي للحديث ما نصه:
(قوله يقبض الله إلخ) هذا الحديث كالتفسير لقوله تعالى {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه} والمقصود بيان غاية عظمته تعالى وحقارة الأفعال العظام التي تتحير فيها الأوهام بالإضافة إلى كمال قدرته وهذا المقصود حاصل بهذا الكلام وإن لم يعرف كيفية القبض وحقيقة اليمين فالبحث عنهما خارج عن القدر المقصود إفهامه فلا ينبغي. اهـ
*أخرجه مسلم في الإيمان- باب الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها.
عن أنس بن مالك رضي الله تعالي عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (قال الله عز وجل إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله)
*وأخرجه البخاري في الأعتصام بالسنة- باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف مالايعنيه.
(1) 2 - أخرجه مسلم في الإيمان (136) , والبخاري في الأعتصام بالسنة (7296) , وأحمد في باقي مسند المثرين (11584) .