تعالى {ولا تكن كصاحب الحوت} وقال: {وهو مليم} فلم يأمن صلى الله عليه وسلم أن يقع تنقيص له في نفس من سمع قصته فبالغ في ذكر فضله لسد هذه الذريعة قاله القاري. اهـ
*أخرجه البخاري في الغسل- باب من أغتسل عريانا وحده في الخلوة.
عن أبي هريرة رضي الله تعالي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (بينا أيوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يحتثي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك) وأخرج النسائي نحوه
*وأخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أرسل على أيوب جراد من ذهب فجعل يلتقط فقال ألم أغنك يا أيوب قال يا رب ومن يشبع من رحمتك أو قال من فضلك)
***الشرح والبيان:
قَالَ الإمَامُ ابن حجر المتوفي سنة-852 (- في فتح الباري مختصرا:
قوله: (خرَّ عليه) أي سقط عليه، وقوله: (رجل جراد) أي جماعة جراد، والجراد اسم جمع واحده جرادة كتمر وتمرة، وحكى ابن سيده أنه يقَالُ للذكر جراد وللأنثى جرادوقوله: (يحثي) بالمثلثة أي يأخذ بيديه جميعا. وقوله: (في
(1) 1 - أخرجه البخاري في الغسل (279) ،والنسائي في الغسل والتيمم (409) ، وأحمد في مسند المكثرين من الصحابة (7978)