، والموفق الإله و"فرحين"نصب في موضع الحال من المضمر في (يرزقون) ويجوز في الكلام (فرحون) على النعت لأحياء، وهو من الفرح بمعنى السرور، والفضل في هذه الآية هو النعيم المذكور، وقرأ ابن السميقع (فارحين) بالألف وهما لغتان كالفره والفاره، والحذر والحاذر، والطمع والطامع، والبخل والباخل، قال النحاس: ويجوز في غير القرآن رفعه، يكون نعتًا لأحياء. اھ