فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 521

شيئا فيقول لا يا رب فيقول أظلمتك كتبتي الحافظون ثم يقول ألك عن ذلك حسنة فيهاب الرجل فيقول لا فيقول بلى إن لك عندنا حسنات وإنه لا ظلم عليك اليوم فتخرج له بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله قال فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول إنك لا تظلم فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة قال محمد بن يحيى البطاقة الرقعة وأهل مصر يقولون للرقعة بطاقة)

*الشرح والبيان:

قَالَ المباركفوري في تحفة الأحوذي في شرح الترمذي مختصرا:-

قوله: (إن الله سيخلص) بتشديد اللام أي يميز ويحتار (رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة) وفي رواية ابن ماجة: يصاح برجل من أمتي يوم القيامة على رءوس الخلائق (فينشر) بضم الشين المعجمة أي فيفتح (تسعة وتسعين سجلا) بكسرتين فتشديد أي كتابا كبيرا (كل سجل مثل مد البصر) أي كل كتاب منها طوله وعرضه مقدار ما يمتد إليه بصر الإنسان (ثم يقول) أي الله سبحانه وتعالى (أتنكر من هذا) أي المكتوب (أظلمك كتبتي) فتحات جمع كاتب والمراد الكرام الكاتبون (الحافظون) أي لأعمال بني آدم (فيقول أفلك عذر) أي فيما فعلته من كونه سهوا أو خطأ أو جهلا ونحو ذلك (فيقول بلى) أي لك عندنا ما يقوم مقام عذرك.

(إن لك عندنا حسنة) أي واحدة عظيمة مقبولة. وفي رواية ابن ماجه: ثم يقول ألك عن ذلك حسنة فيهاب الرجل فيقول لا. فبقول بلى إن لك عندنا حسنات (فيخرج) بصيغة المجهول المذكر , وفي رواية ابن ماجه فتخرج له (بطاقة) (فيقول يا رب ما هذه البطاقة) أي الواحدة (مع هذه السجلات) أي الكثيرة وما قدرها بجنبها ومقابلتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت