فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 521

قوله صلى الله عليه وسلم: (ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل) معناه لشدة الأهوال والمراد لا يتلكم في حال الإجازة , وإلا ففي يوم القيامة مواطن يتكلم الناس فيها , وتجادل كل نفس عن نفسها , ويسأل بعضهم بعضا ويتلاومون , ويخاصم التابعون المتبوعين. والله أعلم.

قوله صلى الله عليه وسلم: (ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم) هذا من كمال شفقتهم ورحمتهم للخلق وفيه أن الدعوات تكون بحسب المواطن فيدعي في كل موطن بما يليق به. والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم: (وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان) أما (الكلاليب) فجمع كلوب بفتح الكاف وضم اللام المشددة , وهو حديدة معطوفة الرأس يعلق فيها اللحم وترسل في التنور ,. وأما السعدان هو نبت له شوكة عظيمة مثل الحسك من كل الجوانب. قوله صلى الله عليه وسلم: (تخطف الناس بأعمالهم) , يقال: خطف وخطف بكسر الطاء وفتحها والكسر أفصح , ويجوز أن يكون معناه: تخطفهم بسبب أعمالهم , ويجوز أن يكون معناه: تخطفهم على قدر أعمالهم. والله أعلم.

قوله صلى الله عليه وسلم: (تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود) ظاهر هذا أن النار لا تأكل جميع أعضاء السجود السبعة التي يسجد الإنسان عليها وهي: الجبهة واليدان والركبتان والقدمان ,

قوله صلى الله عليه وسلم: (فيخرجون من النار قد امتحشوا) وقالوا في معناه احترقوا .. والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم: (فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل) هكذا هو في الأصول (فينبتون منه) بالميم والنون , وهو صحيح ومعناه: ينبتون بسببه. وأما (الحبة) فبكسر الحاء وهي بزر البقول والعشب تنبت في البراري وجوانب السيول. وأما (حميل السيل) وهو ما جاء به السيل من طين أو غثاء ومعناه: محمول السيل , والمراد التشبيه في سرعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت