فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 521

لأبن قدامة المقدسي:1 (/ ص) 134-"كلمات وجيزة عما يجب أن يعلمه المؤمن في رحلته التي لا يعود منها إلي الدنيا ابدا ويعد العدة لذلك من الأعمال والطاعات التي ترضي عنه ربه والله المستعان."

قال:"ويجب الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، وصح به النقل عنه، فيما شاهدناه أو غاب عنا، نعلم أنه حق وصدق، وسواء في ذلك ما عقلناه أو جهلناه، ولم نطلع على حقيقة معناه."

أمثلة لبعض أمور الغيب التي يجب الإيمان بها

المثال الأول: حادثة الإسراء والمعراج:

مثل حديث الإسراء والمعراج، وكان يقظة لا منامًا، فإن قريشًا أنكرته وأكبرته ولم تكن تنكر المنامات.

المثال الثاني: حادثة موسى مع ملك الموت:

ومن ذلك أن ملك الموت لما جاء إلى موسى عليه السلام، ليقبض روحه، لطمه ففقأ عينه، فرجع إلى ربه فرد عليه عينه.

المثال الثالث: أشراط الساعة:

ومن ذلك أشراط الساعة، مثل: خروج الدجال، ونزول عيسى بن مريم عليه السلام فيقتله، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وأشباه ذلك مما صح به النقل.

المثال الرابع: عذاب القبر ونعيمه:

وعذاب القبر ونعيمه حق، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منه، وأمر به في كل صلاة، وفتنه القبر حق، وسؤال منكر ونكير حق.

المثال الخامس: البعث بعد الموت:

والبعث بعد الموت حق، وذلك حين ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور:"فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون". ويحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت