غرلًا بهمًا، فيقفون في موقف القيامة، حتى يشفع فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
المثال السادس: الحساب:
ويحاسبهم الله تبارك وتعالى، وتنصب الموازين، وتنشر الدواوين، وتتطاير صحائف الأعمال إلى الأيمان والشمائل:"فأما من أوتي كتابه بيمينه * فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا * وينقلب إلى أهله مسرورًا * وأما من أوتي كتابه وراء ظهره * فسوف يدعو ثبورًا * ويصلى سعيرًا".
المثال السابع: الميزان:
والميزان له كفتان ولسان، توزن به الأعمال:"فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون".
المثال الثامن: الحوض والصراط:
ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حوض القيامة، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأباريقه عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.
والصراط حق، يجوزه الأبرار، ويزل عنه الفجار.
المثال التاسع: الشفاعة:
ويشفع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيمن دخل النار من أمته من أهل الكبائر، فيخرجون بشفاعته بعد ما احترقوا، وصاروا فحمًا وحممًا فيدخلون الجنة بشفاعته، ولسائر الأنبياء والمؤمنين والملائكة شفاعات، قال تعالى:"ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون". ولا تنفع الكافر شفاعة الشافعين.
المثال العاشر: الجنة والنار والموت: