فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 521

وأصلهم , والبيضة أيضا العز والملك. قوله (سبحانه وتعالى: وإني قد أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة) أي لا أهلكهم بقحط يعمهم , بل إن وقع قحط فيكون في ناحية يسيرة بالنسبة إلى باقي بلاد الإسلام. فلله الحمد والشكر على جميع نعمه.

* وقال السندي في شرح سنن أبن ماجه:

قوله (زويت) لى بناء المفعول من زوي كرمي أي جمعت وضم بعضها إلى بعض وهو يحتمل أن بكون حقيقة ويحتمل أنه الإدراك فيكون مجازا فإنه لما أدرك جميعها صار كأنه جمعت له حتى رآها والمراد من الأرض ما سيبلغها ملك الأمة لا كلها يدل عليه ما بعده (مشارقها) إلى البلاد المشرقة منها وكذا مغاربها (وأعطيت) على بناء المفعول وقد أعطاه الله تعالى مفاتيح الخزائن المفتوحة على الأمة (الاصفر) وفي بعض النسخ الأحمر والمراد الذهب (والأبيض) أي الفضة (فيهلكهم) من الإهلاك (به) الجوع (عامة) أي حال كون الجوع سنة عامة أي شاملة لكل الأمة (وأن لا يلبسهم) ولا يخلطهم.

(شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض) بالمحاربة أي لا يجمعهم متحاربين قوله (من بين أقطارها) أي أقطار الأرض عدوا من غيرهم (وإذا وضع) هذا من كلامه صلى الله عليه وسلم أي إذا ظهرت الحرب فيهم تبقى إلى يوم القيامة وقد وضع السيف بقتل عثمان فلم يزل إلى الآن (أئمة مضلين) أي داعين الخلق إلى البدع (والأحوال الصالحة والطالحة. اهـ

* وجاء في فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد 1/ 25 مختصرا:

قوله: عن ثوبان هو مولى النبي صلى الله عليه وسلم صحبه. ولازمه. ونزل بعده الشام ومات بحمص سنة أربع وخمسين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت