فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 521

المصحف لكان هذا قولا حسنا، والظاهر أ، كلام السلف وفعلهم محمول على هذا التفصيل.

ثم قال:

في استحباب قراءة الجماعة مجتمعين، وفضل القايئين من الجماعة والسامعين وبيان فضلة من جمعهم عليها وحرضهم وندبهم إليها. أعلم أن قراءة الجماعة مجتمعين مستحبة بالدلائل الظاهرة وأفعال السلف والخلف المتظاهر. فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من"رواية أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، انه قا ل ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده"قال الترمذي: حديث حسن صحيح وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده"رواه مسلم وأبوداود باسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم وعن معاوية رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال ما سجلكم؟ قالوا جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده لما هدانا للاسلام، ومن علينا به فقا ل: أتاني جبريل عليه السلام فاخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة"رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، والأحاديث في هذا كثيرة

وأما فضيلة من يجمعهم على القراءة ففيها يصوص كثيرة كقوله صلى الله عليه وسلم"الدال على الخير كفاعله"قوله صلى الله عليه وسلم"لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"والأحاديث فيه كثير مشهورة , وقد قال الله تعالى"وتعاونوا على البر والتقوى"ولا شك في عظم أجر الساعي في ذلك. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت