الفائدة الرابعة: بيان فضل الصوم عن سائر العبادات التي خصها الله تعالي إليه.
ولذلك من ظلم الأنسان لنفسه أن يفطر في رمضان بغير عذر.
وقد سئل ابن تيمية في الفتاوي الكبري (2/ ص 473) عمن يفطر في رمضان من غير عذر فقال رحمه الله تعالي:
فأجاب: إذا أفطر في رمضان مستحلًا لذلك، وهو عالم بتحريمه استحلالًا له، وجب قتله، وإن كان فاسقًا عوقب عن فطره في رمضان بحسب ما يراه الإمام، وأخذ منه حد الزنا، وإن كان جاهلًا عرف بذلك، وأخذ منه حد الزنا، ويرجع في ذلك إلى اجتهاد الإمام، والله أعلم. اهـ