** وفي السنة الصحيحة عشرات من الأدلة فيها من التحذير والوعيد الشديدين ما يجعل ترك الصلاة كبيرة من اعظم الكبائر التي تؤدي بصاحبها إلي النار والعياذ بالله الرحيم منها من ذلك:-
* ما رواه ابن ماجة والترمذى بسند صحيح عن بريدة قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)
*مارواه مسلم عن جابر بن عبد الله قال (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) ..
وقال النووي في شرح الحديث ما مختصره:- (ومعنى بينه وبين الشرك ترك الصلاة أن الذي يمنع من كفره كونه لم يترك الصلاة , فإذا تركها لم يبق بينه وبين الشرك حائل , بل دخل فيه. وأما تارك الصلاة فإن كان منكرا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين , خارج من ملة الإسلام إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام , ولم يخالط المسلمين مدة يبلغه فيها وجوب الصلاة عليه , وإن كان تركه تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال كثير من الناس فقد اختلف العلماء فيه , فذهب مالك والشافعي رحمهما الله والجماهير من السلف والخلف إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويستتاب فإن تاب وإلا قتلناه حدا كالزاني المحصن , ولكنه يقتل بالسيف. وذهب جماعة من السلف إلى أنه يكفر .. ) انتهي
أما من يتكاسل عنها حتي يخرج وقتها نذكره بكلام نفيس فيه فصل الخطاب في هذا الصدد لشيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- في رده علي سؤال في الفتاوي الكبري (2/ص 33) : عمن ترك صلاة واحدة عمدًا بنية أنه يفعلها بعد خروج وقتها قضاء، فهل يكون فعله كبيرة من الكبائر؟
فقال - رحمه الله تعالي: