وختاما
هذا عملي في الكتاب قدمته إليكم ووضعته بين أيديكم فما كان فيه من صواب فهذا من توفيق الله وسداده وما كان فيه من زلل أو خطأ أو نسيان فإنه ليس عن سوء نية والله أسأل أن يجعل العمل خالصا لوجهه الكريم أنه ولي ذلك والقادر عليه.
وأخيرا أطلب من كل من وقع في يده الكتاب أن يدعو لي بظهر الغيب بهذه الدعوة خاصة فيقول (اللهم اهده لما اخْتُلِفَ فيه من الحق بإذنك) عفا الله عني وعنكم وعن المسلمين جميعا إنه عفو كريم
وجزاكم الله خيرا
الفقير إلى عفو ربه
عبدالله بن عبدالحليم بن محمد السيسي