فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 940

يَقُولُونَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ هَذَا رَبَّنَا لَمْ يُحْيِ لَنَا مَوْتَانَا مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ، وَمَعَهُ جَبَلٌ مِنْ مَرَقٍ، وَعِرَاقُ اللَّحْمِ حَارٌّ لا يَبْرَدُ، وَنَهَرٌ جَارٍ، وَجَبَلٌ مِنْ جِنَانٍ وَخُضْرَةٍ، وَجَبَلٌ مِنْ نَارٍ وَدُخَانٍ، يَقُولُ: هَذِهِ جَنَّتِي، وَهَذِهِ نَارِي، وَهَذَا طَعَامِي، وَهَذَا شَرَابِي، وَالْيَسَعُ مَعَهُ يُنْذِرُ النَّاسَ، وَيَقُولُ: هَذَا الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ فَاحْذَرُوهُ، لَعَنَهُ اللَّهُ، يُعْطِيهِ اللَّهُ مِنَ السُّرْعَةِ وَالْخِفَّةِ مَا لا يَلْحَقُهُ الدَّجَّالُ، فَإِذَا قَالَ: أَنَا رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ لَهُ النَّاسُ: كَذَبْتَ، وَيَقُولُ الْيَسَعُ: صَدَقَ النَّاسُ، فَيَمُرُّ بِمَكَّةَ فَإِذَا هُوَ بِخَلْقٍ عَظِيمٍ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَإِنَّ هَذَا الدَّجَّالَ قَدْ أَتَاكَ، فَيَقُولُ: أَنَا مِيكَائِيلُ، بَعَثَنِي اللَّهُ تَعَالَى أَنْ أَمْنَعَهُ مِنْ حَرَمِهِ، وَيَمُرُّ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ بِخَلْقٍ عَظِيمٍ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ أَتَاكَ، فَيَقُولُ: أَنَا جِبْرِيلُ، بَعَثَنِي اللَّهُ تَعَالَى لأَمْنَعَهُ مِنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَيَمُرُّ الدَّجَّالُ بِمَكَّةَ فَإِذَا رَأَى مِيكَائِيلَ وَلَّى هَارِبًا، وَلا يَدْخُلُ الْحَرَمَ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يَمُرُّ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا رَأَى جِبْرِيلَ وَلَّى هَارِبًا، فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَدِينَةِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، وَيَأْتِي النَّذِيرُ إِلَى الْجَمَاعَةِ الَّتِي فَتَحَ اللَّهُ عَلَى أَيْدِيهِمُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَمَنْ تَأَلَّفَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَقُولُونَ: هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ أَتَاكُمْ، فَيَقُولُونَ: اجْلِسْ فَإِنَّا نُرِيدُ قِتَالَهُ، فَيَقُولُ: بَلْ أَرْجِعُ حَتَّى أُخْبِرَ النَّاسَ بِخُرُوجِهِ، فَإِذَا انْصَرَفَ تَنَاوَلَهُ الدَّجَّالُ، ثُمَّ يَقُولُ: هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَاقْتُلُوهُ شَرَّ قِتْلَةٍ، فَيُنْشَرُ بِالْمَنَاشِيرِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنْ أَنَا أَحْيَيْتُهُ لَكُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَبُّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: قَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَبُّنَا وَأَحَبُّ إِلَيْنَا نَزْدَادُ يَقِينًا، فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُومُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى، لا يَأْذَنُ اللَّهُ لِنَفْسٍ غَيْرِهَا لِلدَّجَّالِ أَنْ يُحْيِيَهَا، فَيَقُولُ: أَلَيْسَ قَدْ أَمَتُّكَ ثُمَّ أَحْيَيْتُكَ؟ فَأَنَا رَبُّكَ، فَيَقُولُ: الآنَ ازْدَدْتُ يَقِينًا، أَنَا الَّذِي بَشَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّكَ تَقْتُلُنِي، ثُمَّ أَحْيَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى، لا يُحْيِي اللَّهُ لَكَ نَفْسًا غَيْرِي، فَيَضَعُ عَلَى جِلْدِ النَّذِيرِ صَفَائِحَ مِنْ نُحَاسٍ فَلا يَحِيكُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ سِلاحِهِمْ، لا بِضَرْبِ سَيْفٍ، وَلا سِكِّينٍ، وَلا حَجَرٍ إِلا تَحَوَّلَ عَنْهُ، وَلَمْ يَضُرَّهُ مِنْهُ شَيْءٌ، فَيَقُولُ: اطْرَحُوهُ فِي نَارِيِ، وَيُحَوِّلُ اللَّهُ تعالى ذَلِكَ الْجَبَلَ عَلَى النَّذِيرِ جِنَانًا خَضِرَةً، فَيَشُكُّ النَّاسُ فِيهِ، وَيُبَادِرُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا صَعِدَ عَلَى عَقَبَةِ أَفِيقَ وَقَعَ ظِلُّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَيُوتِرُونَ قِسِيَّهُمْ لِقِتَالِهِ، فَأَقْوَى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ مَنْ بَرَكَ بَارِكًا، أَوْ جَلَسَ جَالِسًا مِنَ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ، وَيَسْمَعُونَ النِّدَاءَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ""

موضوع

* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغى أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت