فليحذر فيه الزلل، وليسلك فيه الجُدَد [1] التي يُؤْمَن معها العَثار )) [2] والأدعية المأثورة معصومة من ذلك؛ لأنها وحي الله وتنزيله [3] (( فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء، وسالكها على سبيل أمان وسلامة ) ) [4] ؛ لأن الداعي قد يزل فيعتدي في دعائه، فيسأل ما لا تقتضيه مصلحته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء» [5] قال بعض العلماء في معنى الاعتداء: (( هو الخُروج فيه عن الوَضْع الشَّرعي والسُّنّة المأثُورَةِ ) ) [6] ولذلك رغب العلماء في الأدعية المأثورة، وحذروا
(1) الجُدَد: جمع الجُدَّة، وهي الطرق، أو الطُّرُق تكون في الجبال. ')">">">" >"
(2) شأن الدعاء، للخطابي 3. ')">">">" >"
(3) ينظر: فقه الأدعية والأذكار، للبدر 1/ 319. ')">">">" >"
(4) الفتاوى الكبرى، لابن تيمية 2/ 214. ')">">">" >"
(5) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب سجود القرآن، باب الدعاء 1/ 466، قال الألباني: حسن صحيح.
(6) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير 3/ 421. /50 ومن أمثلة الاعتداء في الدعاء، والأدعية غير المشروعة: