الكلام في المحبة كثيرا، مع شدة الخوف [1] ثم اتسع بعد ذلك الكلام في المحبة من زمن أبي سليمان الداراني [2] وأصحابه بالشام، كأحمد ابن أبي الحواري [3] وقاسم الجوعي [4] وفي العراق زمن السري [5] والجنيد [6] وأصحابهما، وفي مصر زمن
(1) سيأتي أن رابعة ممن يجرد الكلام في المحبة، وينكر على من يقول أعبده خوفا ورجاء. يراجع: المبحث الثاني.
(2) أبو سليمان عبد الرحمن بن أحمد بن عسكر العنسي الداراني، المتوفى سنة 205 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 9/ 254 - 280، وصفة الصفوة 4/ 441 - 449، وسير أعلام النبلاء 10/ 182 - 186.
(3) أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن ميمون الثعلبي الغطفاني الدمشقي، المتوفى سنة 246 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 10/ 5 - 33، وصفة الصفوة 4/ 454، وسير أعلام النبلاء 12/ 85 - 94.
(4) أبو عبد الملك القاسم بن عثمان العبدي الدمشقي المعروف بالجوعي، المتوفى سنة 248 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 9/ 322 - 323، وصفة الصفوة 4/ 453 - 454، وسير أعلام النبلاء 12/ 77 - 79.
(5) أبو الحسن السري بن المغلس السقطي البغدادي، المتوفى سنة 253 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 10 - 116 - 128، وصفة الصفوة 2/ 624 - 634، وسير أعلام النبلاء 12/ 185 - 187.
(6) أبو القاسم الجنيد بن محمد بن الجنيد الخزاز القواريري البغدادي، المتوفى سنة 298 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 10/ 255 - 287، وصفة الصفوة 2/ 652 - 657، وسير أعلام النبلاء 14/ 66 - 70، 76 - 77.