ويذكر ابن القيم أضرارا وآثارا سيئة أخرى كثيرة للذنوب والمعاصي [1] ثم يقول: (وبالجملة فآثار المعصية القبيحة أكثر من أن يحيط بها العبد علما، وآثار الطاعة الحسنة أكثر من أن يحيط بها علما، فخير الدنيا والآخرة بحذافيره في طاعة الله، وشر الدنيا والآخرة بحذافيره في معصيته) [2]
(1) راجع في هذه الآثار كلا من: الجواب الكافي، ص51 - 120. وطريق الهجرتين، ص487 - 493
(2) طريق الهجرتين، ص493