للجهل بنفسه ومصالحها وكمالها وما تزكو وتفلح به، فالعلم به سعادة العبد، والجهل به أصل شقاوته" [1] "
ومن فوائد العلم الشرعي للسالك في نظر ابن القيم - بالإضافة إلى ما تقدم:
1 -أنه يهذبه ويهيئه لسلوك طريق العبودية لله عز وجل [2]
2 -ويهديه إلى الغاية المقصودة له من سيره، فكم من سالك لا يعرف الغاية من سيره [3]
ويصحح همته، فأعلى الهمم همة اتصلت بالحق سبحانه، وهي همة الرسل وأتباعهم [4]
(1) المصدر السابق، ص89.
(2) انظر: مدارج السالكين، ج3/ص108 - 109.
(3) انظر: المصدر السابق، ج3/ص110 - 111.
(4) انظر: المصدر السابق، ج3/ص111.