عن نتيجة علم، فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه" [1] "
ويعقد ابن القيم في كتابه (مفتاح دار السعادة) فصلا مطولا في فضل العلم وشرفه وبيان عموم الحاجة إليه وتوقف كمال العبد ونجاته في معاشه ومعاده عليه [2] ومما قاله فيه قوله:"إن العلم حياة ونور، والجهل موت وظلمة، والشر كله سببه عدم الحياة، والنور والخير كله سببه النور والحياة، فإن النور يكشف عن حقائق الأشياء ويبين مراتبها" [3] "وحاجة العباد إلى العلم كحاجتهم إلى المطر، بل أعظم، وإذا فقدوا العلم فهم بمنزلة الأرض التي فقدت الغيث" [4] "وفقد العلم فيه فقد لحياة القلب والروح، فلا غنى للعبد عنه طرفة عين" [5] "والعلم من الإيمان بمنزلة الروح من الجسد، ولا تقوم شجرة الإيمان إلا على ساق العلم والمعرفة" [6] "وما قامت"
(1) مدارج السالكين، ج2/ ص350.
(2) راجع: مفتاح دار السعادة، في الصفحات: 50 - 168.
(3) المصدر السابق، ص 56. وراجع: مدارج السالكين، ج3/ص123.
(4) مفتاح دار السعادة، ص63. وراجع: ص84.
(5) المصدر السابق، ص88
(6) المصدر السابق، ص83.