زخرفوا لها القول ودققوا لها الإشارة وحسنوا لها العبارة.
الثاني: ألا يجيب على الطريق داعي البطالة والوقوف والدعة.
الثالث: أن يكون في سلوكه ناظرا إلى المقصود [1]
ويستشهد بأقوال بعض علماء السلوك الأجلاء في هذا الضابط، فيقول:"قال الجنيد بن محمد رحمه الله: (الطرق كلها مسدودة على الخلق، إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم واتبع سنته ولزم طريقته، فإن طرق الخيرات كلها مفتوحة عليه" [2] "وقال أحمد بن أبي الحواري رحمه الله:"من عمل عملا بلا اتباع سنة فباطل عمله" [3] وقال ابن عطاء (من ألزم نفسه آداب السنة نور الله قلبه بنور المعرفة، ولا مقام أشرف من مقام متابعة الحبيب في أوامره"
(1) مدارج السالكين، ج3/ص130 - 131
(2) المصدر السابق، ج3/ص93. وانظر: ج2/ص76، وص348، وطريق الهجرتين، ص24
(3) مدارج السالكين، ج2/ص348