فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38389 من 48258

ودين رسله ودين أبينا إبراهيم - أو كما قال - بعثني الله به رسولا إلى العباد، وأنت يا عم أحق من بذلت له النصيحة ودعوته إلى الهدى وأحق من أجابني إليه وأعانني عليه - أو كما قال - فقال أبو طالب: يا ابن أخي إني لا أستطيع أن أفارق ديني ودين آبائي وما كانوا عليه، ولكن والله لا يخلص إليك بشيء تكرهه ما حييت [1] ».

ثانيا: دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - صاحبه:

من المعلوم أن أبا بكر - رضي الله عنه - كان صديق النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد بذل الدعوة له في أول الأمر، فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «خرج أبو بكر يريد رسول الله وكان له صديقا في الجاهلية فلقيه، فقال: يا أبا القاسم فقدت من مجالس قومك واتهموك بالعيب لآبائها وأمهاتها، فقال رسول الله: إني رسول الله أدعوك إلى الله، فلما فرغ كلامه أسلم أبو بكر - رضي الله عنه - فانطلق عنه رسول الله وما بين الأخشبين أحد أكثر سرورا منه بإسلام أبي بكر [2] » .

ثالثا: دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن توسم فيه الخير:

كما دعا رسول الهدى في مدة استخفائه من توسم فيه الخير، سواء ممن عرفهم أو ممن لم يعرفهم، فأجابه من هؤلاء جمع عرفوا في التاريخ

(1) انظر: تاريخ الأمم والملوك - للإمام الطبري 1/ 539

(2) انظر: حديث خيثمة بن سليمان بن حيدرة أبي الحسن الأطرابلسي، ط (الأولى، عام: 1400هـ، الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت) ت: د. عمر عبد السلام تدمري ص 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت