يدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها" [1] في إشارة إلى أن أهم أعمال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها هي الدعوة إلى الله."
وأخرج ابن سعد في الطبقات بإسناده عن عثمان بن الأرقم أنه قال:".. وكانت داره - أي الأرقم - بمكة على الصفا وهي الدار التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكون فيها أول الإسلام وفيها دعا الناس إلى الإسلام وأسلم فيها قوم كثير [2] وأما من جاءت ترجمته من المدعوين أنه أسلم في دار الأرقم فمن أبرزهم:"
-بنو أبي البكير بن عبد ياليل: فقد ذكرهم ابن سعد بقوله: «أسلم عاقل وعامر وإياس وخالد بنو أبي البكير بن عبد ياليل جميعا في دار الأرقم وهم أول من بايع رسول الله فيها [3] » .
-أم أبي بكر الصديق: هي سلمى بنت صخر قال ابن سعد:"أسلمت قديما في دار الأرقم بن أبي الأرقم وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وماتت مسلمة".
ذكره الحافظ الدمشقي وصاحب الصفوة وغيرهما.
-مصعب بن عمير جاء في ترجمته: أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم وكتم إسلامه، وكان يختلف إلى رسول الله سرا [4] . وفي
(1) الطبقات الكبرى 1/ 157
(2) المرجع السابق 3/ 243
(3) المرجع السابق 3/ 388 والاستيعاب 1/ 124
(4) صفة الصفوة - لابن الجوزي 1/ 390