فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38367 من 48258

وثبت «عن ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى:: قال: نزلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مختف بمكة ... [2] » ،، وفي رواية عنه قال: أنزلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوار بمكة .. [3] وروي أبو جعفر بن أبي شيبة في"تاريخه"من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -، «أن عمر - رضي الله عنه - لما أسلم قال: يا رسول الله ففيم الاختفاء؟ فخرجنا في صفين: أنا في أحدهما، وحمزة في الآخر ... [4] » .

المطلب الرابع: دلالة أقوال العلماء والمؤرخين المتقدمين:

قال ابن قيم الجوزية ضمن سياق عرض سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهديه: وأقام بعد ذلك ثلاث سنين يدعو إلى الله سبحانه مستخفيا، ثم نزل عليه {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [5] ، فأعلن - صلى الله عليه وسلم - بالدعوة وجاهر قومه.

قال ابن الجوزي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستر النبوة ويدعو إلى الإسلام سرا .. فلما مضت من النبوة ثلاث سنين نزل قوله عز وجل: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} [6]

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: تفسير القرآن، باب: ولا تجهر بصلاتك: رقم 4353

(2) سورة الإسراء الآية 110 (1) {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}

(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب: ولا تجهر بصلاتك: رقم 4353

(4) فتح الباري بشرح صحيح البخاري - للحافظ ابن حجر، ط (الأولى، عام: 1407هـ، الناشر: دار الريان للتراث - القاهرة) 7/ 48

(5) سورة الحجر الآية 94

(6) سورة الحجر الآية 94

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت