الاستمتاع بزوجته فالسلف والخلف اختلفوا في ذلك [1] .
ذهبت السيدة عائشة - رضي الله عنها - إلى أنه يجوز للزوج الاستمتاع بزوجته بكل شيء سوى الجماع إذا كان يملك إربه.
الأدلة:
1 -ما روته أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملككم لإربه [2] » .
وجه الاستدلال:
أن فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - دليل على جواز المباشرة للصائم [3] .
2 -ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المباشرة للصائم؟ فرخص له، فأتاه آخر فسأله فنهاه، فإذا
(1) انظر: موسوعة فقه أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - (ص 728)
(2) أخرجه: البخاري في صحيحه (4/ 149) ، كتاب الصوم، باب القبلة للصائم، حديث رقم (1928) ، والترمذي في سننه (3/ 107) ، كتاب الصوم، باب ما جاء في مباشرة الصائم، الحديث رقم (728 - 729) ، والنسائي في السنن الكبرى (5/ 352) ، كتاب النكاح، الرخصة في أن تحدث المرأة بما يكون بينها وبين زوجها، البيهقي في سننه (1/ 314) .
(3) انظر: موسوعة فقه أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - (ص 729)