فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37456 من 48258

فقد قالت - رضي الله عنها -"لو أدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل".

وقد عدلت بهذا الرأي عن أحكام"الصلاة جماعة في المسجد أفضل من صلاة الفرد"الواردة بقوله - صلى الله عليه وسلم: «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا، وفي رواية تفضلها بسبع وعشرين درجة [1] » .

وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله [2] » .

ثالثا: أخذها - رضي الله عنها - بالاستصحاب:

وقد كانت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ترى وجوب العمل بالحكم الأصلي الثابت لشيء حتى يثبت ما يرفع هذا الحكم قطعا، وهذا بناء على أن الأصل في الأشياء الإباحة.

فقد أنزل الله هذه الشريعة بفضله ورحمته تحلل الحلال وتحرم

(1) أخرجه: البخاري في صحيحه (2/ 137) ، كتاب التفسير، باب إن قرآن الفجر كان مشهودا، حديث رقم (4717) .

(2) متفق عليه، أخرجه البخاري في صحيحه (ص 180) ، كتاب الجمعة، باب: حدثنا عبد الله، رقم 900، ومسلم في الصحيح (ص 232) ، كتاب المساجد، باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة رقم 442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت