فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37403 من 48258

والأحاديث والآثار في النهي عن اتخاذ القبور مساجد كثيرة، وقد بين صلى الله عليه وسلم أن من يتخذ القبور مساجد هم شرار الخلق عند الله.

فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد [1] » .

وإنما خاف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته من ذلك العمل؛ لأن اتخاذ القبور مساجد، وبناء المساجد على القبور وسيلة إلى الشرك؛ لأن الشرك إنما وقر في الأمم السابقة بسبب تعظيم قبور الصالحين والغلو بهم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:"والمساجد المبنية على قبور الأنبياء والصالحين والملوك وغيرهم يتعين إزالتها بهدم وغيره، هذا مما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين" [2] .

وقال ابن القيم - رحمه الله:"ولا يجوز إبقاء مواضع الشرك والطواغيت بعد القدرة على هدمها وإبطالها يوما واحدا، فإنها شعائر الكفر والشرك، وهي أعظم المنكرات، فلا يجوز الإقرار عليها مع"

(1) أخرجه أحمد 1/ 405، 435، 454، والطبراني في الكبير 10/ 788 رقم (10413) ، وابن خزيمة في أبواب المواضع التي تجوز الصلاة عليها.، باب الزجر عن اتخاذ القبور مساجد 2/ 6، رقم (789) ، والحديث حسن إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 30 وقال ابن تيمية: إسناده جيد، اقتضاء الصراط المستقيم 2/ 674.

(2) اقتضاء الصراط المستقيم 2/ 675.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت