فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37052 من 48258

الله، قلت: آلله، قال: الله، قلت: آلله، قال: الله، فأتى - يعني أبا اليسر - بصحيفته ثم محاها بيده، وقال: إن وجدت قضاء فاقضني وإلا فأنت في حل، فأشهد بصر عيني هاتين، ووضع أصبعيه على عينيه، وسمع أذني هاتين، ووعاه قلبي هذا: وأشار إلى نياط قلبه: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: (من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله في ظله) [1] ».

2 -ومنها أيضا ما رواه الإمام أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من أنظر معسرا أو وضع عنه، وقاه الله من فيح جهنم [2] » .

3 -ومنها ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا جئت معسرا فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله، فتجاوز عنه [3] » .

(1) أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2299 - 2300) .

(2) أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 149) . وفي سند الحديث ضعف لأن فيه نوح بن جعونة مجهول، وله شاهد من حديث أبي هريرة في المسند (2/ 359) وإسناده صحيح.

(3) "أخرجه البخاري في صحيحه (4/ 309) ومسلم في صحيحه (3/ 1196) وقال النووي - رحمه الله:""التجاوز عن المدين معناه، المسامحة في الاقتضاء والاستيفاء، وقبول ما فيه نقص يسير، وتجاوز الله عن العبد عفوه عنه""شرح مسلم (10/ 224) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت