ومن المعلوم أن التقليد للغير دليل على الشعور باحتقار الذات، وأن هذا المقلد يرى بأن من قلده أفضل منه وأرفع منه قدرا [1] ، ولذلك حاول أن يتشبه به. وهذا لا يليق بالمسلم تجاه الكافر.
فالمسلم أرفع قدرا من جميع الكفار بنص القرآن وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الله تعالى:
(1) ينظر مقدمة ابن خلدون: الفصل الثالث والعشرون في أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب ص 147.