فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33294 من 48258

المسجد فاشهدوا له بالإيمان، ثم قرأ: [2] » رواه ابن ماجه والترمذي، وقال: حسن غريب.

ومتحجر تلك البقعة مانع لتلك العمارة المعنوية المطلوبة شرعا والمرغب فيها، ولا يبعد دخوله تحت قوله سبحانه: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} [3] .

ثم إن واضع ذلك الوطاء والفراش ونحوه قد يحمله ذلك على التأني والتأخر عن إتيان المسجد في أول الوقت، ويفوت على نفسه بسبب ذلك خيرا كثيرا، وقد يأتي متأخرا ويتخطى رقاب الناس وهذا حرام، كما في الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يتخطى رقاب الناس فقال له: «اجلس فقد آذيت [4] » .

ولم يكن من عادة السلف الصالح وضع تلك الفرش وتحجر المساجد؛ بل أنكروا ذلك وعدوه بدعة في الدين، وكل بدعة ضلالة، كما يروى أن عبد الرحمن بن مهدي فرش مصلاه في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فأمر بحبسه، وقال: أما علمت أن هذا

(1) سنن الترمذي تفسير القرآن (3093) .

(2) سورة التوبة الآية 18 (1) {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ}

(3) سورة البقرة الآية 114

(4) وآنيت رواه ابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت