فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20188 من 48258

ويصبر فبذلك تكفر سيئاته كما بين ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة منها: ما روته عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها [1] » وعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عن خطاياه [2] » . وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قلت يا رسول الله: أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة [3] » .

فهذه الأحاديث وغيرها تدل على أن المصائب والفتن التي تصيب المؤمن أنها من الله، حيث لا يقع في الكون كائن بغير مشيئته الحكمية،

(1) البخاري: 7/ 2 كتاب المرضى باب ما جاء في كفارة المرضى، صحيح مسلم: 4/ 1992 كتاب البر باب ثواب المؤمن فيما يصيبه كما أخرجه الترمذي ومالك وأحمد.

(2) صحيح البخاري: 7/ 2 كتاب المرضى باب ما جاء في كفارة المرضى واللفظ له، صحيح مسلم: 4/ 1992 كتاب البر باب ثواب المؤمن فيما يصيبه.

(3) مسند أحمد: 1/ 172 بهذا اللفظ: 1/ 172، 180، 185، سنن الترمذي: 4/ 601 كتاب الزهد باب 56 وقال: هذا حديث حسن صحيح، سنن ابن ماجه: 2/ 1334 كتاب الفتن باب الصبر على البلاء: 23 السنن الكبرى للبيهقي: 3/ 374، المستدرك: 1/ 41، المنتخب لعبد بن حميد: 1/ 180 سنن الدارمي: 2/ 228 باب في أشد الناس بلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت