فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20078 من 48258

وقال أحكم الحاكمين: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [1] .

وسر اقتران هذين الاسمين ببعضهما - والله أعلم - أن الرحيم معناه: إكرام الله لعباده المؤمنين بالعطف عليهم والإحسان إليهم، ورزقهم في الدنيا وإدخالهم الجنة في العقبى.

أما التواب فمعناه: أنه هو الذي يتوب على من يشاء من عباده ويقبل توبته، وكلا الأمرين تفضل منه سبحانه، وكلاهما إكرام منه لعباده المؤمنين فقط في الدنيا والآخرة.

(1) سورة النساء الآية 64

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت