فإذًا المؤامرة أرادت بقتل عمر رضي الله عنه أن يزول الإسلام وأن يمزق شمله.
ولكن الذي حصل أن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جمع الأمة من جديد، وفتح في عهد عثمان رضي الله عنه -وهو الخليفة الراشد الثالث- فتحت من بلاد المجوس -هؤلاء- أفاقًا وبلادًا بعيدة حتى وصلت الفتوحات إلى قريب من بلاد ما وراء النهر، مما زاد الضغينة وزاد الحقد في قلوب أولئك الكفرة ضد الإسلام.