السؤاليقول البعض إن محبة الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقتضي اتباعه، لكنها أيضًا أمر عاطفي زائد على الاتباع، فما حكم الإسلام في هذا؟
الجوابنقول: نعم، فهي ليست أمرًا عاطفيًا فحسب، فالمحبة عمل قلبي من أعمال القلوب؛ بل كما قال السلف أساس كل عمل من أعمال القلوب والجوارح المحبة، كما أن أساس كل قول من أقوال القلوب والجوارح هو الصدق، فالمحبة والصدق هما أساس أعمال القلوب، كما أوضحنا ذلك في المقدمة، فإذًا محبته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمل من أعمال القلوب، ومقتضاه انقياد القلب وانقياد الجوارح، فهي بذلك أمر زائد على ذلك، هذا الذي رأيته وتأملت فيما جاء في الكتاب والسنة والله تعالى أعلم.