فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 2843

تحدث الشيخ حفظه الله عن الغاية من مشروعية الدعوة وأمر الله بها، لتوحيد الله عز وجل، وهو الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، ثم تحدث عن الشرك، وكيف حذر الله عز وجل خير خلقه محمدًا صلى الله عليه وسلم منه وكيف حذر منه إمام الموحدين إبراهيم عليه السلام.

وقد بين أن الشرك هو أعظم خطر على أعمال القلوب التي هي مناط صلاح الأعمال، ثم ختم حديثه بالكلام عن التوحيد وكيفية تحقيقه تحقيقًا كاملًا في واقع حياتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت