المصنف -رحمه الله- بعد أن ذكر الديوان الذي لا يغفره الله تعالى أبدًا، ثم ذكر الديوان الذي لا يترك الله تعالى منه شيئًا، ثم أراد أن يبين الديوان الثالث: وهو ظلم العبد لنفسه مع ربه تعالى فيما دون الشرك، الذي ينقسم إلى كبائر وصغائر، وأحال موضوع الفرق بين الصغيرة والكبيرة إلى ما بعد، وهناك سيأتي التفصيل بإذن الله تعالى ونذكر الأقوال في ذلك.