بدأ الشيخ ببيان الفرق بين الكفر والشرك، ثم انتقل إلى شرح البيان الذي أصدره سماحة الشيخ ابن باز مبتدئًا بتوضيح جهود الشيخ ابن باز العلمية والدعوية، وأوضح في شرح البيان بعض أوصاف الخوارج التي اتصف بها من تهجم على مشايخ أهل العلم، مبينًا أنهم اتهموا مشايخ العلم في قضايا خلافية لا تقبل القدح في دين المخالف، داعيًا إياهم إلى إعلان التوبة بإصدارات جديدة تبرئ ساحة مشايخ العلم، ثم عرج على التطورات الحاصلة في انتخابات الجزائر والتي دخلت فيها جبهة الإنقاذ الجزائرية، وبين أنها اختارت خيار دخول الانتخابات وحصدت أصواتًا كبيرة، مما جعل الأعداء يهددون بتدخل الجيش خوفًا من قيام دولة إسلامية على أرض الجزائر.