تحدث الشيخ حفظه الله عن الخوف والرجاء ووجوب اقترانها لصلاح العمل، وبيّن الكيفية الشرعية للتوسل إلى الله تبارك وتعالى، كما أورد صورًا من التوسل عند المشركين والأمم السابقة وحذر منها، ثم وضح المراد من آية الوسيلة، وفسرها تفسيرًا ذكر فيه أركان العبادة الثلاثة: الخوف، والرجاء، والمحبة، موضحًا بعض صور الخوف المحرمة، مع ذكر كلام ابن القيم في التفريق بين الخوف والخشية، والرهبة والرغبة، والهيبة والوجل، والإشفاق.
مبينًا خلال ذلك أن الخوف ليس مقصودًا لذاته؛ بل هو مقصود لغيره، وهو وسيلة للانزجار عما نهى الله عنه.