فهذا دليل على أن المؤمن لابد أن يكون دائمًا بين الخوف والرجاء، كما قال عبد الله بن المبارك رضي الله تعالى عنه وغيره من السلف:"الخوف والرجاء كجناحي الطائر للمؤمن"وللسلف عبارة مأثورة في هذا، قالوا:"من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن عبد الله بالخوف وحده فهو حروري".