فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 2843

في هذه المادة تحدث الشيخ عن الحاجة الفطرية إلى العبودية، وأنه ما من أحد إلا والعبودية مغروسة فيه، فهو بفطرته عبد، ثم بين أن البشر إنما يختلفون في المعبود، وفي كيفية العبادة، وذكر سبب ضلال البشر بعد آدم عليه السلام، ثم تكلم عن المعبودات الباطلة من دون الله، متطرقًا إلى موضوع شمولية العبادة، مع إيراد عدد من الأدلة على ذلك؛ وتكلم عن عبادة أصناف الناس كالملوك والعلماء والتجار وغيرهم، مبينًا خطر البدعة وتاريخ دخولها على الإسلام، وخطر الفرق ذات الأفكار الدخيلة، وعلى رأسها فرقة الصوفية بطرقها المختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت