فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 2843

السؤالتحدثتم عن أهمية المربين والمدرسين والمناهج التعليمية، ولكن نلاحظ أن بعض مدراء المدارس يضعون المواد الدينية في آخر الجدول الدراسي، وتكون هذه المواد في آخر اليوم حيث يكون الطالب مرهقًا، وكذلك نلاحظ وضعها في نهاية جداول الاختبارات سواء في الفصل أم في نهايته، فما توجيهكم للأولئك؟

الجوابالحقيقة أن الواجب على الجميع أن يهتموا بديننا، ونحن -والحمد لله- من الناحية الرسمية أهم شيء عندنا هي مواد التربية الإسلامية، فهي أول ما يكتب في الشهادة وأول ما يذكر، وهي المواد التي تُسمى مواد أساسية، بحيث إن الرسوب فيها والنجاح لا بد أن يتجاوز الـ (50%) أو أكثر، فمن الناحية الرسمية الأمر لا اعتراض عليه، لكن من الناحية التطبيقية بعض الإخوة مديري المدارس قد يخطئ فننصحهم، ونسأل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن يرشدنا وإياهم إلى أن يلتزموا أولًا بأمر الله في تعظيم ما عظم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ وهو أمر هذا الدين.

ثم أيضًا: الالتزام بالمنهج العام للتعليم لبلادنا في جميع مستوياته، وهو أن الأساس والاهتمام والتركيز هو لمواد التربية الإسلامية، ثم ما يكملها ويعين عليها وهو اللغة العربية، ثم تأتي بعد ذلك جميع المواد، فيجب علينا أن نعرف هذا وليس هذا نظريًا على ورق بل حقيقةً وتطبيقًا وعملًا، ويجب على المسئولين أن يتابعوهم بذلك، وأن ينبهوهم إليه؛ لأن هذا من باب: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة:2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت