السؤاليقول الشاعر: (تعددت الأسباب والموت واحد) هذا شطر من بيت شعري فهل يكون سببًا من هذه الأسباب معارضًا للقدر، أم أنه موافق له؟ وهل هذا السبب مكتوب في اللوح المحفوظ؟
الجوابنعم، فكل ما يقع إنما يكون وفقًا لما كتب الله تبارك وتعالى، فكل مصيبة كما يقول تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد:22] .
فكل شيء قد كتبه الله علينا قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة؛ ولا يقع إلا ما كتبه الله؛ فهو من القدر، ولا يكون مخالفًا للقدر.