فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62392 من 82138

ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [22 - 08 - 08, 10:48 م] ـ

لإسلامي أعيش أنا

كتبه/ سيِّد حُسيْن العفّانِيّ

لإسْلامِي أعِيشُ أنَا ... لتوحِيدِي وذا دِينِي

نقَشْتُ حُرُوفَهُ تَعْلُو ... عَلَى كُلِّ العَنَاوِينِ

بِخَطٍ بَارِزٍ يَسْمُو ... عَلَى كُلِّ المَيَادِينِ

و إسْلامِي لَهُ عِرْقِي ... لَهُ نَبْضِي تَكْوينِي

و ثَارَاتٌ لإسْلامِي ... تُعَايِشُنِي تُغَذِّينِي

تَبُثُّ النُّورَ فِي رُوحِي ... وتَنْبُضُ فِي شَرَايِيني

أنَا مَا رَمْلَةٌ إلا ... و تَعْرِفُنِي و تَدْعُونِي

أنَا الدّمُّ قَدْ رَوَّيْتُ ... زَيْتُونِي ولَيْمُونِي

أنَا مِنْ أعْيُنِ الشُّهَدَاءِ ... أسْتَوحِي بَرَاكِينِي

مِنَ القُرْآنِ يُنْشِدُنِي ... فيُطْرِبُنِي ويُشْجِينِي

أمَامًَا يا دُرُوبَ الخُلْدِ ... شُدِّ يَدًَا و شُدِّينِي

أمَامَاٍ يا مَخَاضَ النّارِ ... يا دَرْبَ القَرَابِينِ

صَلاحُ الدِّينِ فِي أعْمَا قِ أعْمَاقِي يُنَادِينِي

و رَايَاتِي الّتِي طُوِيَتْ ... عَلَى رَبْوَاتِ حِطِّينِ

و أطْفَالِي هُنَاكَ هُنَاكَ ... فِي عُمْرِ الرَّيَاحِينِ

وآلافٌ مِنَ الأسْرَى ... وآلافُ المَسَاجِينِ

تُنَادِي الآيَةَ الكُبْرَى ... و تَهْتُفُ بِالمَلايِينِ

و صَوْتُ مؤَذِّنِ الأقْصَى ... يَهِيبُ بِنَا أغِيثُونِي

أنَا مَاذَا أكُونُ أنَا ... بِلا رَبِّي بِلا دِينِي

أنَا مَاذَا أكُونُ أنَا ... أجِيبُونِي أجِيبُونِي

منقوله من موقع صوت السلف

ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [22 - 08 - 08, 11:32 م] ـ

أنَا عَائِدٌ أقْسَمْتُ أنِّي عَائِدُ == والحَقُّ يَشْهَدُ لِي ونِعْمَ الشَّاهِدُ

ومَعِي القَذِيفَةُ والكِتَابُ الخَالِدُ == ويَقُودُنِي الإيمَانُ، نِعْمَ القَائِدُ

أنَا قَدْ مَلَلْتُ الشِّعْرَ يَنْدُبُ نَكْبَتِي == ورَفَََضْتُ أسْمَعُ غيْرَ شِعْرِ الثّوْرَةِ

فَدَعُوا النَّحِيبَ فلَيْسَ يَُرْجِعُ بلْدَتِي == إلا زَئيرُ النَّارِ يَوْمَ الغارةِ

لُغَةُ الدِّمَا لُغَتِي ولَيْسَ سُوَى الدِّمَا == أنا عَنْ فُنُونِ القَوْلِ أغْلَقْت ُ الفَمَا

وتركتُ للرّّشّاشِ أنْ يتكّلّمَا ــــــ ليَحِيلَ أوْكَارَ العَدُوِّ جَهنّمَا

صَنَمُ المَخَاوِفُ والهَوىَ حَطّمْتُهُ == ورَتِيبُ عيشي عِفْتُهُ وسَئِمْتُهُ

والحِقْدُ فِي صَدْرِي المَغِيظِ كتَمْتُهُ == حَتَّي يُنَفِّسّ عَنْهُ مَا صمّمْتُهُ

يا ثَالِثَ الحَرَميْنِ يا أرْضَ الفِدَا == آليْتُ أجْعَلُ مِنْكَ مَقْبَرَةَ العِدا

ذقتُ الرّدَى إن لّمْ أَعُدْ لكِ سَيِّدَا == طَعْمُ الرّدَى دُونَ الحَيَاةِ مُشَرَّدَا

أنا لا أهاب الموت إن هو أقبلا == بل أستحثُّ له خطاي مهرولا

فَهْوَ السَّبِيلُ لَنصْرِ شَعْبٍ مُبْتَلَىً == ووراءَه الفردوسُ طَابَت ْ مَنْزِلا

يا إخْوَتِي هُبُّوا ليَوْمِ المَوْعِدِ == هذي يدي فَضَعُوا يَدَيْكُمْ في يدي

لا تَذْكُرُوا ليَ الأمْسَ، نَحْنُ مَعَ الغَدِ == وَلنَا صَلاحٌٌٌ قُدْوَةٌ فلنَقْتَدِ

شعر لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي

عفا الله عنه و تجاوز عنّا وعنه

... تحيّة خالصة خاصّة لأحبابي في الله المرابطين

في فلسطين

أخُصُّ من بينهم:

أخوتي في الله (جهاد حلّس و نضال دويكات و رائد دويكات ... وآخرين

ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [22 - 08 - 08, 11:56 م] ـ

أبَتْ نَفْسِي تَتُوبُ فَمَا احْتِيَالِي ... إذَا بَرَزَ العِبَادُ لِذِي الجَلالِ

و قَامُوا مِنْ قُبُورِهِمُ سُكَارَي ... بِأوْزَارٍ كأمْثَالِ الجِبَالِ

و قَدْ مُدَّ الصِّراطُ لِكَيْ يجُوزُوا ... فَمِنْهُمْ مَنْ يُكَبُّ عَلَي الشِّمَالِ

فمِنْهُمْ من يّسِيرُ لدَارِ عَدْنٍ ... تَلَقّاهُ العَرَائِسُ بِالغَوَالِي

إذَا مُدّ الصِّرَاطُ عَلَي جَحِيمٍ ... تَصُولُ عَلَي العُصَاةِ و تَسْتَطِيلُ

فَقَوْمٌ فِي الجَحِيمِ لَهُمْ ثُبُورٌ ... وَ قَوْمٌ فِي الجِنَانِ لَهُم مَّقِيلُ

يَقُولُ لَهُ المُهَيْمِنُ يا وَلِيِّي ... غَفَرْتُ لَكَ الذُّنُوبَ فَلا تُبَالِي

و بَانَ الحَقُّ و انْكَشَفَ الغِطَاءُ ... و طَالَ الوَيْلُ و اتَّصَلَ العَوِيلُ

نسأل اللهَ أن يجمعنا - جميعًا- في جنّته و دار كرامته

آمين

ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [23 - 08 - 08, 12:19 ص] ـ

الدكتور (أنس) بن الشيخ العلامة (محمدعمرو بن عبداللطيف) :

جزاك الله خيرا، وبارك فيك،

أسعدني مرورك العطر ...

جزاك الله خيرً على أبياتك الرائعات

عطّرتُ يومي بقرائتها

أنت الّذي عطّرت الملتقى بأبيات شعرك المنتقاة

فأبشر بخير أخي في الله

ـ [محمود آل زيد] ــــــــ [23 - 08 - 08, 12:58 ص] ـ

جزاك الله خيرً على أبياتك الرائعات

عطّرتُ يومي بقرائتها

أنت الّذي عطّرت الملتقى بأبيات شعرك المنتقاة

فأبشر بخير أخي في الله

أخي الحبيب الدكتور (أنس) :

لا؛

أنا من أنس بوجودك ومشاركاتك الماتعه،

فجزاك الله خيرا،

وبشرك الله بكل خير وبركة ...

شنشنة أعرفها من أخزم!!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت