مضى زمنٌ لهمْ فيه سُموُّ
فردوا اليوم أسفلَ سافلينَ
لعل قصيدتي منهمْ شَكَاةٌ
ـساقُ إلى أمير المومنينَ
على يدِ كل مستمعٍ حريصٍ
على الأشياخ والمتتلمدينَ
إذا في المسجدِ التفاز يُجدي
ويغني عن ألوف الواعظينَ
فدعْ أيها الخطيبُ البحثَ عما
تقولُ وكنْ من المتفرجينَ
خبرتَ القومَ لم يصغوا لدرسٍ
ولم يهووه صاروا نائمينَ
أمَا الإرشاد في المذياع يكفي
رؤى التلفاز تجعلنا عمينَ
سئمنا من حديثِ مقصرين
عظينا يا فضائيةٌ عظينا
وعن كل القضايا حدثينا
فليسَ الدين شأنا، بلْ شؤونا
عساكِ تكرهينَ ببث خير
(دُزِيمَ) و (إِثمَ) [4] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=608920#_ftn4) للمتتبعينَ
وما المذياعُ والتلفاز إلا
برامجُ من جهود المنتجينَ
إذا فَسدوا تضرُّ مخاطبيها
وإن صلحوا تفيدُ السامعينَ
أَجِلوا العالمين وكرموهم
فهمْ لكم هداةٌ مرشدون
همُ ملحُ البلاد ومصلحوها
همٌ حُمَّالُ إرثِ المرسلينَ
غَبَطْنا الشيعةَ الإخوانَ لولا
تحالفُهم مع المستعمرينَ
مراجعُها العظامٌ معظمونَ
مراجعنا الكرامُ محطمونَ
إذا العلماءُ منا لم تكرمْ
فلمْ ولمنْ نكون مكرمينَ
شعر: عبد الله التتكي العاطفي