فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61564 من 82138

ـ [أبو علي المعامري الجبوري] ــــــــ [24 - 07 - 07, 04:26 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ...

نشرت مجلة المجمع المجلد (81) الجزء (4) ، مقالة للدكتور عزة حسن بعنوان (قراءتي لميمية القاضي الجرجاني بتحقيق الأستاذ إبراهيم صالح) .

أثنى فيها على عمل الأستاذ إبراهيم، ثم أشار إلى مواضع الخلل التي لاحت له.

و المواضع هي:

1 -البيت السابع:

و طَيْفٍ تَخَطَتْ أَعْيُنَ النَّاسَ و الكَرَى إلى نَاظِرٍ يَلْقَى التَّبَاريحَ مِنْهُمَا

و فيه غلط ظاهر. صوابه:

و طيفٍ تَخَطَّى أَعْيُنَ النَّاسَ و الكَرَى.

و القاضي الجرجاني يصف هنا، على عادة شعراء العرب، طيف الحبيب الذي يتخطى أعين الناس، و يسري في الليل، و يعتاد خيال الشاعر، (ناظره) كما قال القاضي الجرجاني، في أحلام اليقظة.

2 -البيت الثالث عشر:

سَقَى البَرْقُ أَكْنَافَ الحِمَى كُلَّ رَائِحٍ إذا قَلِقَتْ فيْهِ الجُنُوبُ تَرَنَّمَا

أرى الصواب فيه:

الجَنُوبُ المعروفة. و الكلام في البيت على البرق و السحاب الرائح في المساء و ريح الجَنُوب كما ترى.

3 -البيت السابع عشر:

كأنَّ أبا عمروٍ تخلَّلَ روضها ففاح منه عَرْفًَا و أشرق مَبْسَمَا

و الصواب فيه:

و أشرق مبْسِمَا، بكسر السين، لأنه من بَسَمَ يَبْسِم.

4 -البيت السادس و العشرون:

فأُصْبِحُ مِنْ عَتْبِ اللئيم مُسلَّمًا و قد رُحْتُ مِنْ نَفْسِ الكَرِيم مُعَظَّمَا

و أرى الصواب فيه:

فأُصْبِحُ مِنْ عَيْبِ اللئيم مُسلمًا

فاللئيم يَعِيْبُ و لا يعتب. إنما الذي يعتب فهو الصديق الحميم الكريم. و الكلمة مرسومة (عيب) في المخطوطة. و (عتب) تصحيف من ضلال النسخ، لا ريب.

5 -البيت السابع و العشرون:

فأُقْسِمُ ما غُرَّ امْرُؤٌ حُسِّنَتْ لهُ مُسَامَرَةُ الأَطْمَاعِ إِنْ بَاتَ مُعْدِمَا

القراءة الصحيحة القويمة في هذا البيت:

فَأُقْسِمُ مَا عَزَّ امْرُؤٌ حَسُنَتْ لَهُ

و لا يناسب فعل (غُرَّ) هنا معنى البيت كما ترى. و هو يريد (بمسامرة الأطماع) الرُّكون إلى الأطماع أي الأحلام البعيدة بالغنى، و القعودَ عن السعي و الطلب في سبيل الرزق للخلاص من العُدْم.

6 -البيت الحادي و الأربعون:

و ما كلُّ برقٍ لاحَ ليْ يستفزنيْ و ما كل ما في الأرض أرضاه مُنْعِما

نرى أن الأصح الأحسن هنا:

و ما كل منْ في الأرض أرضاه مُنْعِما

7 -البيت السادس و الأربعون:

و لا يسأل المثرينَ ما بأكفّهمْ و لو مات جوعًا غُصَّةً و تكرُّما

و الصواب في هذا البيت: عِفَّةً و تكرُّما.

و كلمة (غصة) هنا لا تناسب كلمة (تكرما) في معناها البتة. فهي تصحيف (عفة) لا ريب. و المعنى المراد في سياق البيت: لا يسأل المثرين، لعِفَّته و تكرمه، و لو مات جوعًا.

8 -البيت السابع و الأربعون:

فكم نعمةٍ كانت على الحرِّ نِقْمة و كم مَغْنَمٍ يعتدّه المرءُ مغنما

الصواب أن يكون: يعتده المرء مَغْرَما، و ليس مغنما، ليستقيم معنى البيت في أوله و في آخر ه. و قد جاء البيت صحيحًا في المخطوطة. و ذكر الأستاذ إبراهيم في الحاشية أنه: (في الديوان: .... يعتده الحرُّ مغرمًا) .

و هو الصواب الذي يعززه صحة ما جاء في المخطوطة.

9 -البيت الحادي و الخمسون:

و ليس ببدعٍ من علاكَ عنايةٌ تسهِّل لي ....

قال الأستاذ إبراهيم في الحاشية: (في الأصل: تسهل لي ما أعنت المتجهما. و لم يتجه لي صوابه) .

و نرى الصواب هنا هو:

تسهِّلُ ليْ ما أَعْنَتَ المُتَجَهِّمَا.

أعنت المتجهمَ: أي شقَّ عليه و اشتدَّ. من العنت و هو المَشَقَّة و الشِّدَّة.

جاء في لسان العرب (عنت) :

(العَنَت: دخول المشقَّة على الإنسان، و لقاء الشدّة. يقال: أعْنَتَ فلان فلانًا إعناتًا، إذا أدخل عليه عَنَتًَا، أي مشقَّة) . و المتجهم: أراد به الرجل الشديد المتصعّب، فيما نرى.

والمعنى المراد في البيت: عنايتك بي تسهِّل لي المرَ الذي يُعْنِت المتجهمَ، أي الأمر الصعب الشديد. و هو من معاني المدح كما نرى.

10 -البيت الثاني و الخمسون:

يُقرِّب مني ما تباعدَ و انتأى و يَخْفِض نحوي ما تصاعدَ و اسْتَمَى

الصواب فيه: تُقرِّب مني .... و تَخفِض نحوي. فهذان الفعلان عائدان لكلمة (عناية) في البيت السابق. و يعزّز ذلك قوله فيه: تسهِّل لي.

ـ [عبد الرازق حويزي] ــــــــ [25 - 07 - 07, 09:37 ص] ـ

الشكر الجزيل للأخ أبي علي المعامري الجبوري على هذه المتابعة الجيدة لما ينشر حول ميمية القاضي الجرجاني، وعلى هذا والحرص الشديد على استقصاء أطرافه، نفعنا الله بعلمه وبجهده

ـ [صخر] ــــــــ [25 - 07 - 07, 02:03 م] ـ

والله انا ايضا كم تمنيت ان اجدها كاملة فهذا من فضل الله علينا فالشكر له سبحانه

ـ [ابن السائح] ــــــــ [12 - 02 - 08, 11:55 م] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [جعفر المراكشي] ــــــــ [21 - 03 - 08, 05:52 ص] ـ

أسعدك الله في الدارين

ـ [مستور مختاري] ــــــــ [03 - 11 - 08, 09:56 م] ـ

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت