52.يُقَرِّبُ مِنِّيْ مَا تَبَاعَدَ و انْتَأَى
و يَخْفِضُ نَحْوِيْ مَا تَصَاعَدَ و اسْتَمَى [15] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=33#_edn15)
53.و مَنْ لَقِيَ الأَمْلَاكَ مِنْكَ لمِوْعِدٍ
تَجَنَّى عَلَى آكَامِهِ و تَحَكَّمَا
54.إذَا كَانَ بَعْضُ المَدْحِ لَفْظًَا مُجَرَّدًَا
ضَمَمْتُ إلى لَفْظِيْ ضَمَيْرًَا مُسَلَّمَا
55.و مَا سَاعَدَ القَلْبُ الوَدَوْدُ لِسَانَهُ
عَلَى مِدْحَةٍ إلا أُطِيْعَ و حُكِّمَا
تمَّت بحمد الله تعالى و مَنِّه
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [24 - 03 - 07, 12:39 ص] ـ
بارك الله فيك يا شيخ"ابو علي"، جهد مشكور و مميز.
فإن هذه القصيدة بحق من غرر الشعر الجامع بين جودة السبك و رقي المعاني.
هناك في البيت رقم 47.
*فَكَمْ نِعْمَةٍ كَانَتْ عَلَى الحُرِّ نِقْمَةً
و كَمْ مَغْنَمًَا يَعْتَدُّهُ المَرْءُ مَغْنَمَا
لعل قافية البيت"مغرما".
ـ [أبو علي المعامري الجبوري] ــــــــ [13 - 04 - 07, 10:17 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
شيخنا الفاضل"محمد المبارك"جزاك الله تعالى عنا كلَّ خير لمرورك القيِّم على مشاركتي المتواضعة، و إنَّه - علم الله - لشرف عظيم أفتخر به.
بالنسبة للبيت المشار إليه- أيَّدكم الله- فأنا أولًا أعتذر عن خطأ نحوي وقع مني فيه، و هو في جملة: (و كم مغنمًا ... ) بالنصب، الصحيح (و كم مغنمٍ) بالجر؛ و أمَّا ما أشرتم إليه من اختلاف الرواية -حفظكم الله تعالى بحفظه- ففي النصِّ المحقق للقصيدة أُثبِتَ ما نقلته لكم برواية:"و كم مغنمٍ يعتدُّه المرءُ مغنما"أما المثبت في الديوان فهو كما أشرتم إليه - جزاكم الله تعالى خيرًا:"و كم مغنمٍ يعتدُّه الحرُّ مَغرَمَا"الديوان ص 128.
ثمَّ وقفت على مجموع شعري للقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني، كُتِب على طرّة الكتاب: صنعه و قدم له الدكتور عبد الرزاق حويزي، الطبعة الثانية 1421هـ - 2003م، مطبعة الشروق - الراهبين - الغربية.
و في هذا المجموع بعض الزيادات على مجموع الأستاذ سميح إبراهيم صالح، و الميمية المثبتة فيه ناقصة أيضًا.
و الرواية المثبتة فيه للبيت المشار إليه"و كم مغنمٍ يعتدُّه الحرُّ مغرَمَا"الديوان ص 138. و هي تؤيِّد ما ذهبتم إليه - حفظكم الله تعالى - من ترجيح هذه الرواية.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)